web statistics
طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة - منتديات بوابة مصادر التعلم

عدد مرات النقر : 1,788
عدد  مرات الظهور : 9,252,292
عدد مرات النقر : 264
عدد  مرات الظهور : 1,170,381
نققاش اختبار امناء مصادر التعلم ,,,, - أهم المواضيع مصادر التعلم ‏,,, - خطة1435 الفصل الثاني ,,, - التصاميم العشرة ,,, - المكتبة الالكترونية للكتب الدراسية ,,,
حقيبية تدريبية لتصنيف ديوي ,,,كيف نصلي ؟ فلم مدته 10 دقائق,,,نسبة التربية الخاصة ,,,

عدد مرات النقر : 153
عدد  مرات الظهور : 2,197,7313

العودة   منتديات بوابة مصادر التعلم > القسم العام > الساحة العامة ثقافية اخبارية أسلامية صحية منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

منتديات بوابة مصادر التعلم

طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة

طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2013, 05:14 PM   #1
بحر الايمان
تربوي جديد
 
الصورة الرمزية بحر الايمان
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 19
طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة

لو سمحتوا ممكن موضوع عن الاطعمة الطازجة وفوائدها باسرع وقت احتاجه اليووووم ضرووووري

بحر الايمان غير متصل   رد مع اقتباس

عدد مرات النقر : 1,173
عدد  مرات الظهور : 2,305,407

عدد مرات النقر : 701
عدد  مرات الظهور : 2,242,368
قديم 01-29-2013, 07:49 PM   #2
علي العمري
أمين مصادر المرحلة الابتدائية
 
الصورة الرمزية علي العمري
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 13,384
رد: طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة

الأطعمة الطازجة...
لصحّة ورشاقة دائمتين






الطعام متعة ولا بد من التلذّذ به واكتشاف نكهات جديدة. لكن ينبغي أن يتكيّف نظامنا الغذائي مع مزاجنا، فعملية الأيض تختلف من شخص إلى آخر.
من هذا المنطلق تلائم الحميات الغذائية المتطرفة (كالحميات النباتية أو تلك التي تقتصر على البقول واللحوم) البعض فيما تكون كارثية بالنسبة إلى البعض الآخر. لذلك لا تتبعوا عشوائياً أي نظام غذائي يقدَّم إليكم. ينصحكم الاختصاصيون بأن يكون نظامكم الغذائي في غالبيته من الأطعمة الطازجة وبتجنّب المعلبات والأطعمة المعالجة (خصوصاً الزيوت) والإضافات الغذائية.
نحتاج إلى عدد أقل من السعرات الحرارية مما كان أجدادنا بحاجة إليه (لذلك علينا تناول كمية أقل من الطعام). فقد تبدّل نمط حياتنا؛ إذ نعيش عموماً في أماكن دافئة ونمارس نشاطات أقل من السابق.
لكن كيف يمكننا تناول كمية أقل من الأطعمة مع الحرص على تلبية حاجة أجسامنا إلى العناصر المغذية الأساسية؟ إذ يفتقر معظم الأطعمة التي نتناولها راهناً إلى المركبات الضرورية وهي عموماً غنية بالدهون المشبعة، السكر السريع والإضافات الغذائية المصنّعة، ما يؤدي إلى ظهور عدد من حالات العوز التي تسبّب مشاكل كثيرة، منها نوبات البوليميا حيث تسعى غريزتنا يائسة إلى التعويض عن هذا النقص لأننا لا نتناول إلا الأطعمة التي تملأ معدتنا وتزوّدنا بالسعرات الحرارية من دون أن تمدّنا بالعناصر المغذية الأساسية، فيدفع أولادنا ثمن أخطائنا (توحّد، تأخّر في النمو، أنواع مختلفة من الحساسية...).
فضلاً عن ذلك، نعيش في بيئة ملوّثة جداً حيث تتعرّض أجسامنا لاعتداءات كثيرة، وفي نهاية المطاف يضعف جهاز مناعتنا ونصبح عرضة للإصابة بمشاكل مزمنة. فيتدهور وضعنا الصحي ونشيخ قبل الأوان. لهذه الأسباب كلّها، من الضروري جداً أن نتزوّد بعدد أكبر من عناصر تحمي أجسامنا (أي مضادات الأكسدة) وأطعمة تساعد أجسامنا في التخلّص من المعادن الثقيلة، المواد المشعة وغيرها من سموم موجودة في بيئتنا.
مزج بين أنواع الطعام
لسوء الحظ، يميل معظمنا إلى المزج بين أنواع مختلفة من الطعام في الوجبة. لكننا نمزج أحياناً أطعمة لا يتلاءم أحدها مع الآخر، مثل تناول الفاكهة بعد وجبة تشتمل على المعجنات. يوصي اختصاصيو التغذية بتناول الفاكهة وحدها أو مع الجوزيات، اللوزيات أو السمسم... إليكم بعض التفاصيل:
- الحدّ من التبذير: يؤدي تناول منتجات حيوانية متعدّدة في الوجبة (لحم، جبنة، بيض) إلى استهلاك كمية فائضة من الطعام من دون داعٍ (في حين أن ثلث سكان العالم أو أكثر يفتقرون إلى البروتينات).
- مشتقات الحليب: يفضّل تناول أقل قدر ممكن من مشتقات الحليب، وفي حال المعاناة من مشاكل صحية يفضّل عدم تناولها أبداً. فبخلاف ما يعتقده الناس، لا يزوّد الحليب ومشتقاته الجسم بالمعادن على رغم غناه بالكالسيوم. في حال الرغبة في تناول مشتقات الحليب، يفضّل التأكّد من مصدرها.
- اللحم: يُنصح بتناول أقل قدر ممكن من اللحوم الحمراء، إذ نستطيع الحصول على البروتينات من مصادر أخرى. لكن إذا كنت تصرّ على تناول اللحوم، يُفضّل أن تختار لحم الدجاج المُربى في ظروف صحية ملائمة. لكن تبقى الأسماك الأفضل شرط ألا تكون آتية من المزارع.
- البيض: هو من دون شك أفضل المنتجات الحيوانية شرط أن يكون بلدياً. يُنصح بتناول البيض شبه الناضج (الصفار نيء والبياض بالكاد نضج).
الأنزيمات مصدر الحياة
في يومنا هذا باتت ضرورات صناعية، اقتصادية وعملية تملي علينا عاداتنا الغذائية. صحياً، لا بد من تناول الأطعمة الطازجة، أمر نادراً ما نقوم به. ومن المهم جداً التشديد على النشاط الأنزيمي والتخلّي عن تناول الأطعمة الجاهزة المعلّبة التي تخفي أضراراً كثيرة. فهذه المنتجات ميتة (غير طازجة، لا يحصل نشاط أنزيمي فيها)، تملأ معدتنا وتضرّ أجسامنا.
الأنزيمات الموجودة في الطعام هي التي تمدّنا بالطاقة والحيوية وتنشّطنا لنتمكّن من العمل لوقت أطول. ثمة أنزيمات في كل ما هو طازج وحي ابتداءً من الأعشاب، وجسمنا أيضاً يأوي عدداً كبيراً منها. تسمح لنا أنزيماتنا بهضم الطعام، الحفاظ على مناعتنا، بناء كتلتنا العضلية وعظامنا، إغناء دمنا، إخراج الأوساخ والسموم من جسمنا، التنفّس، البكاء، والنظر... إذا حُرمنا من الأنزيمات متنا.
نولد مع مخزون من الأنزيمات يقلّ مع التقدّم في السن. مثلاً، بعمر الخامسة والعشرين، يملك المرء في لعابه عدداً من أنزيمات الأميلاز أكبر بثلاثين مرة منه لدى آخر في الثمانين من عمره. لا ترتبط الشيخوخة بالسنوات التي تمر بقدر ما ترتبط بتماسك الخلايا والأنسجة، وهذا أمر يعتمد على الأنزيمات المسؤولة عن عملية الأيض، فهي التي تهضم الطعام وتنقل المواد المغذية الأساسية الموجودة فيه عبر الدم إلى الخلايا.
يُشار أيضاً إلى أن جهاز المناعة يعتمد على هذه الأنزيمات ليقوم بمهمته التي تقضي بحماية الجسم من البكتيريا، الفيروسات، المواد الملوثة، المواد المسرطنة وغيرها. ويسبّب افتقار الجسم إليها تدهوراً في الصحة وشيخوخة مبكرة. في يومنا هذا، بتنا جميعنا نعاني نقصاً مزمناً في الأنزيمات يعزى إلى أسباب متعددة:
- يحتوي كل نوع من الأطعمة على أنزيمات الطعام الخاصة التي يُفترض بها أن تضمن هضمه. لكن لسوء الحظ تتدمر هذه الأنزيمات من خلال أساليب المعالجة الحديثة (طهي الطعام على حرارة تتخطى 48 درجة مئوية، وتخزينه...). مثلاً، يحتوي اللحم النيء على أنزيمات الليباز (التي تتولى هضم الدهون) لكن بعد طهي الطعام تختفي كلياً، وبالتالي على أنزيماتنا الهضمية القيام بجهد مضاعف لهضم هذه المواد.
- يقضي الطهي على كمية كبيرة من العناصر المغذية الأساسية التي لا غنى عنها لتؤدي الأنزيمات عملها بشكل صحيح.
- إذا كنا نتناول الأطعمة المطهية فحسب نرهق البنكرياس الذي لن ينتج بدوره ما يكفي من الأنزيمات الهضمية وستضطر الأنزيمات المسؤولة عن الأيض إلى التحوّل عن أداء وظيفتها الأساسية لتشارك في تسهيل عملية الهضم.
- يقضي الضغط النفسي والمواد السامة التي نتعرض لها يومياً (تلوث، دخان، مبيدات حشرية، مواد حافظة، كافيين، أدوية...) على احتياطنا من الأنزيمات.
- الأطعمة المنتجة حديثاً معقدة وذات فائدة غذائية متدنية جداً ويتطلب هضمها جهداً مضاعفاً. وبهذه الطريقة نشغل أنزيماتنا من دون جدوى.
تؤثر الأنزيمات على قدرتنا على التزوّد بالطاقة من خلال الأطعمة التي نتناولها، وعلى تجدّد خلايا أجسامنا. ويؤدي الافتقار إليها في نهاية المطاف إلى التنكّس وتراجع أداء جهاز المناعة.
هنا نجد أنفسنا داخل حلقة مفرغة: بما أن الجسم لا يحصل على المواد المغذية كلّها من الأطعمة ليتمكّن من التجدّد وحماية نفسه، يحتاج إلى عدد أكبر من الأنزيمات ليعالج نفسه؛ فالأطعمة التي لم تُهضم بالكامل تفسد، وتنشر السموم وتسد أمعاءنا من خلال تغطية جدرانها بطبقة من الأوساخ والرواسب، ما يقلّل أكثر فأكثر امتصاص العناصر المغذية الضرورية؛ فيتراجع نشاط الأنزيمات بسبب افتقارها إلى المواد المغذية.
للخروج من هذه الحلقة المفرغة والتعويض عن هذا العوز لا بد من المباشرة تدريجاً باعتماد نظام غذائي يشتمل على عدد أكبر من الأطعمة النيئة. إليكم السبيل للتمكّن من ذلك:
- آثروا الأطعمة الغنية بالأنزيمات (الأطعمة الطازجة والنيئة): البقول غير المطبوخ، الحبوب المنبتة عضوياً، الأعشاب المطيبة وغيرها...
- أثناء تحضير الطعام حاولوا قدر الإمكان الحفاظ على الأنزيمات الموجودة فيه (الطهي على نار هادئة، برش أو تقشير الخضار قبل تناولها بعشر دقائق كحد أقصى).
- تسهيل هضم الأطعمة (نقع الحبوب الكاملة قبل 8 ساعات من طهيها).
- اتخاذ بعض الخطوات لتسهيل الهضم (مضغ الأطعمة جيداً، عدم المزج بين أنواع متعددة من الأطعمة التي لا يمكن هضمها جميعها في آن).
مجموعات الأنزيمات:
- أنزيمات مسؤولة عن عملية الأيض تصلح الأعضاء والأنسجة وتعالجها، وتحافظ على توازنها.
- أنزيمات هضمية تعمل على امتصاص المواد المغذية الأساسية.
- أنزيمات مغذية أو غذائية موجودة طبيعياً في الأطعمة غير المطهية وغير المحوّلة أو المعالجة.
وجهاز مناعتنا
لنتمكّن من الحفاظ على صحة جيدة لأطول وقت ممكن، لا بدّ لنا من العمل على تعزيز جهاز مناعتنا. لكن هذا الأمر ليس سهلاً في عالمنا المعاصر حيث تتعرض دفاعاتنا للهجوم باستمرار على أصعدة مختلفة. فقد أصبحت الأمراض التي تستغل ضعف جهاز المناعة لتنقضّ على أجسامنا أشبه بأوبئة تميّز عصرنا الحديث.
من بين العوامل التي تقوّض جهاز مناعتنا نذكر:
- المواد الكيماوية الموجودة في الأطعمة الرائجة (كالملونات، المواد الحافظة، مركبات النيتريت، الفوسفات، المبيدات الحشرية، الهرمونات، الأجسام المضادة، المعادن الثقيلة...).
- الافتقار إلى العناصر الغذائية الضرورية، ما يضعف أجسامنا. ويتأتى هذا العوز من نظام غذائي رديء خالٍ من العناصر المغذية نتيجة لأساليب الإنتاج الحديثة، أساليب حفظ الطعام أو طهي الأطعمة بإفراط. وقد تُعزى حالات العوز هذه أيضاً إلى ضعف في عملية الهضم وعدم القدرة على امتصاص المواد المغذّية بشكل جيد (احتشاء القولون، قصور في أداء الأنزيمات، حساسية على أطعمة معينة، عدم توازن البكتيريا في الأمعاء...).
- في ما يتعلق بالعوامل غير المرتبطة بالطعام، نذكر منها التدخين، تناول كثير من القهوة (الكافيين)، الإفراط في تناول الأدوية (خصوصاً مضادات الأجسام)، بعض اللقاحات، الاعتداءات التي تتعرض لها أجسامنا في المحيط حيث نعيش (المياه والهواء الملوثان...)، الضغط النفسي، الضجيج، وحتى الأفكار السلبية...
أما العوارض الأكثر شيوعاً التي تدّل على ضعف في جهاز المناعة فهي: التعرّض باستمرار للالتهابات، المبيضة البيضاء Candida albicans (أحد أنواع فطريات المهبل) ، التعب المزمن، الهربس Herpes، مختلف أنواع الحساسية (زاد معدل الحساسية على الطعام بمعدل الضعفين خلال السنوات الأخيرة)، الأمراض المرتبطة بجهاز المناعة (كالسيدا والتهاب المفاصل المتعدّد)...
النظام الغذائي
إضفاء بعض التعديلات على نظامنا الغذائي أسلوب فاعل جداً لتعزيز مناعتنا والحفاظ عليها. لكن ذلك يتطلّب منا نوعاً من الالتزام.
- ينبغي أن يكون نظامنا الغذائي متوازناً وغنياً بالعناصر الغذائية الضرورية كافة لسير عملية الأيض بشكل جيد، وأن تكون الأطعمة التي نتناولها خفيفة وسهلة الهضم لتتمكن أجسامنا من امتصاص العناصر المغذية من دون أن نفرض عليها أعباء إضافية لا داعي لها.
- كذلك، من المهم جداً أن يشتمل نظامنا الغذائي على عناصر تحمي الجسم كمضادات الأكسدة ليتمكّن من مقاومة الجذور الحرة (جزيئات تهاجمنا يومياً وتسبب الشيخوخة والانحلال). يُذكر أن أبرز أنواع مضادات الأكسدة التي يمكننا الحصول عليها من خلال الطعام هي: الفيتامين A (بيتا كاروتين)، الفيتامين C والفيتامين E. كذلك، يشتمل نظامنا الغذائي على عدد كبير من المركبات الأخرى التي تحمي الجسم ومنها الفيتامين B، السيلينيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، السيليسيوم، والزنك...
- تؤدي الأطعمة التي تنقّي الجسم وتُخرج منه السموم ومختلف المعادن الثقيلة الموجودة في بيئتنا دوراً مهماً في مجتمعنا المعاصر وبذلك تحول دون تراكم السموم في أجسامنا.
- ينبغي أيضاً تناول الأطعمة التي تحافظ على توازن البكتيريا في الأمعاء لأن ذلك كفيل بالحفاظ على جهاز مناعتنا.
- أخيراً، لا تنسوا تناول الأطعمة الغنية بالألياف للتمكّن من إخراج الأوساخ والسموم من الجسم بشكل جيد.
- من المهم جداً أن نحب الأطعمة التي نتناولها ونستمتع بها. فالشعور بالضيق يولّد إحساساً بالضغط النفسي، ما يضرّ بجهاز مناعتنا.
كيف نحسّن جهاز مناعتنا؟
من خلال اختيار أطعمة عضوية، نحدّ قدر الإمكان من المواد السامة التي نتناولها، لغناها بالعناصر الغذائية الأساسية، ولتمتّع الحيوانات التي تنتجها بصحة وبنمط حياة أفضل (لا تتعرض للتسمّم بالمواد الكيماوية) من حيوانات المزارع الاصطناعية.
- من الضروري جداً تناول أطعمة غنية بالأنزيمات، خصوصاً عند بداية الوجبات لأن ذلك يساعد في هضم الأطعمة المتبقية. فكّروا مثلاً في تناول الحبوب المنبتة، البقول، السمك واللحوم النيئة المنقوعة بالحامض. استعملوا نباتات وأعشاباً مطيّبة (بقدونس، ثوم معمر، حبق، زنجبيل، نعناع، كزبرة، نبتة الشبت...). فهذه الأعشاب ليست لذيذة فحسب بل غنية بالأنزيمات أيضاً، أمر يضاف إلى لائحة فوائدها الطويلة.
- تناولوا يومياً الفاكهة الطازجة والناضجة، واستهلكوا الخضار الموسمية الطازجة والنيئة المحضّرة (أو المقطعة) وذلك للحفاظ على الفيتامينات والأنزيمات الموجودة فيها. كذلك، لا بد من الحرص على تنويع الألوان (الأخضر، الأحمر، البرتقالي، الأصفر...) وتشكيل أطباق ملوّنة جميلة للتزود بكمية كبيرة من الفيتامينات والتمتع بصحة جيدة.
- تناولوا الأعشاب الخضراء (التي توضع في السلطة) فهي غنية بالكلوروفيل والبيتا كاروتين (السبانخ، السلق...).
- تناولوا الطحالب المغذية يومياً بجرعات صغيرة لغناها بالعناصر المغذية ولقدرتها على تنقية الجسم من السموم والمعادن الثقيلة.
- استعملوا مختلف أنواع الزيوت النباتية لاحتوائها على كمية كبيرة من الفيتامين E (فيتامين مضاد للأكسدة) والأحماض الدهنية الأساسية من نوع أوميغا 3 وأوميغا 6 (زيت الكولزا، زيت البندق...)، واحرصوا على أن تكون عالية الجودة وعلى حفظها في مكان بارد. حذار، لأن الطهي يغير تركيبة الزيوت ويجعلها ضارة.
- تذكّروا الأطعمة المتخمّرة لتغذية البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء: اللبن (لبن الصويا ضمناً)، الميسو (نوع من التوابل اليابانية يحضر من تخمير الصويا أو الرز أو الشعير مع الملح)، شراب الكيفير أو لبن الكيفير...
- اختاروا الأطعمة الكاملة غير المعالجة، وتفادوا الإضافات الغذائية والمواد الحافظة... آثروا الأطعمة الطازجة والطبيعية.
- آثروا الحبوب الخالية من الغلوتين (الرز، الكينوا، الحنطة السوداء...) فهضمها أسهل من هضم الأنواع الأخرى من الحبوب. إذا كانت صحّتكم ضعيفة، امتنعوا لبعض الوقت عن تناول الحبوب التي تحتوي على الغلوتين فربما كنتم تعانون حساسية عليها، بالتالي تفادوا القمح، الحنطة، الشعير، الشوفان، والعَلس...
- أدرجوا بروتينات نباتية عالية الجودة ضمن قائمة الأطعمة التي تتناولونها: الحبوب (غير المكررة) والبقول (بازيلاء، حمص، لوبياء، عدس على أنواعه، فول الصويا...) التي تمد أجسامنا بالسكريات البطيئة. واحرصوا أيضاً على تناول الجوزيات الغنية بالزيوت (بندق، لوز، جوز، صنوبر...) لغناها بالفيتامين E والزيوت العالية الجودة.
- احذروا من الإفراط في الطهي، فذلك يقلّل من جودة الأطعمة ويجعلها سامة أحياناً. كذلك، لا بد من الامتناع عن تناول الدهون المطهية، خصوصاً الأطعمة المقلية وتلك التي شُويت لوقت طويل لأنها تسبب السرطان. الجأوا إلى أساليب طهي تحافظ قدر الإمكان على جودة الأطعمة (الطهي على البخار، السلق لوقت قصير...).
- ينبغي أن تكون الوجبات بسيطة قدر الإمكان. تجنّبوا تناول التحلية والسكريات عند نهاية الوجبات واستعيضوا عنها بتناول الفاكهة لإشباع رغبتكم في تناول طعام حلو. كذلك، تجنّبوا الخلود إلى الفراش بعد الأكل مباسرةً، فذلك سيساعدكم أيضاً في تفادي الأرق.
- قد تكون مياه الشرب التي تصل إلى منازلكم ملوّثة، لذا يفضّل أن تشتروا فلتراً لتنقيتها.
نصائح
نعيش في عالم ملوّث جداً، لذلك من الضروري جداً أن نعزز جهاز مناعتنا لنتمكن من التمتع بصحة أفضل على المدى الطويل. نحن ننقل خصائصنا المناعية إلى أولادنا، فإذا كانت لدينا حالات عوز وضعف ستنتقل إليهم (تنتقل المعادن الثقيلة إلى أجسامهم من خلال المشيمة لدى المرأة الحامل مثلاً). لذلك لا بد لنا من بذل قصارى جهدنا لتعزيز جهاز مناعتنا والحفاظ على صحتنا وعلى صحة أولادنا. إليكم بعض النصائح في هذا المجال:
- الملح: ينبغي التخفيف من تناوله قدر الإمكان، وعدم تناول الملح المكرر.
- السكر: يجب عدم تناول السكر المكرر وتفادي أنواع السكر المركز كافة. إذا كنت لا تستطيع التخلّي تماماً عن السكريات، آثر تناول عصير قصب السكر، عصير القيقب أو الحبوب.
- لا يجني الذين يتناولون المكملات الغذائية فائدة كاملة منها إذا كانت أجسامهم تفتقر إلى الانزيمات لأنها لن تتمكّن من امتصاص العناصر المغذية الضرورية بشكل جيد.
- فطر شيتاكي شهير بقدرته على تحفيز جهاز المناعة.
- لنتمكّن من التعرّف إلى حاجاتنا، علينا الإصغاء إلى أجسامنا وأن ندع حواسنا ترشدنا. هذه الطريقة فاعلة في ما يتعلّق بالمنتجات الطازجة، لكنها لا تنجح عندما يتعلق الأمر بالشوكولا.
- لا غنى عن الشمس في الصيف، لكن باعتدال.
- بإمكاننا تحسين نظامنا الغذائي وحياتنا عموماً من خلال تزويد أجسامنا مجدداً بالأنزيمات. في هذا الإطار، لا بد من اعتماد نظام غذائي يشتمل على عدد أكبر من الأطعمة النيئة والطازجة التي نحتاج إليها أكثر فأكثر في يومنا هذا.
- الفواكه ممتازة في أوقات الحرّ، لكن يُنصح بتناولها باعتدال صيفاً، خصوصاً إذا كانت تحتوي على أحماض كثيرة.










__________________
من لديه مشكلة في تصفح الموقع او التسجيل يراسلني على البريد التالي aliamri9@hotmail.com
علي العمري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 07:48 PM   #3
روان وائل
تربوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 4
رد: طلب موضوع عن الاطعمة الطازجة

يسلموا الايادي

روان وائل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موضوع, الاطعمة, الطازجة, عن, طلب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education


Rss Rss 2.0 Html Xml Sitemap sitemap
منتديات مصادر التعلم المتخصصة,منتديات مصادر التعلم منتديات مصادر التعلم - الأرشيف إحصائيات الإعلانات - بيان الخصوصية